وقوله: ﴿قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾: أي: رجالٌ مِن رجال، قال الشاعر:
وما أدري وسوف إِخالُ أدري... أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ (¬١)
وقولُه تعالى: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾: يدلُّ على ما قُلْنا أنَّ القومَ هُم الرجالُ.
وقال ابن عباس ﵄: نزلت في امرأتين مِن أزواج النبيِّ ﷺ سخِرَتا مِن أُمِّ سلَمةَ، وذلك أنَّ أُمَّ سلَمةَ ربَطَتْ حَقْوَيْها بسَبِيبَةٍ (¬٢)، وهي ثوبٌ (¬٣) أبيضُ، وسدَلَتْ طرفَها خَلْفَها، وكانت تجُرُّه، فقالت عائشةُ لِحَفْصَةَ ﵄: انظُري ما تجُرُّ خَلْفَها، كأنَّها لسانُ كلبٍ، فكان هذا سُخْرِيَتَهما (¬٤).
وروى عكرمةُ عن ابن عباس أنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ أتَتْ رسولَ اللَّه ﷺ، فقالت: إنَّ عائشة تُعَيِّرُني وتقول: يا يهوديةُ، فقال لها رسولُ اللَّه ﷺ: "هلَّا
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 511 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.