وقال ابن عباس: البحرُ المَسْجورُ: المُرْسَلُ (¬١)؛ كما قال: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الفرقان: ٥٣].
وقال ابن كيسان: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المجموع (¬٢)، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ (¬٣): أي: جُمِعَتْ حتى صارت بحرًا واحدًا.
وقال الضَّحَّاكُ: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المُوقَدُ (¬٤).
ثم رُوِي أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لا يَرْكَبَنَّ البحرَ إلَّا حاجٌّ أو مُعْتَمِرٌ أو مُجاهدٌ في سبيل اللَّه، فإنَّ تحت البحرِ نارًا، وتحت النار بحرًا، وتحت البحر نارًا" (¬٥).
فهذه الأقاويلُ على أنَّ البحرَ هو على بحار الدنيا.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 73 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.