Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 73

  1. سورة الطور

وقيل: يُحْمى فيكون شرابَ أهلِ النار.

وقيل: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: أي: المَفْجُور، قال: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦]، وقال: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: ٣].

وقال ابن عباس: البحرُ المَسْجورُ: المُرْسَلُ (¬١)؛ كما قال: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الفرقان: ٥٣].

وقال ابن كيسان: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المجموع (¬٢)، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ (¬٣): أي: جُمِعَتْ حتى صارت بحرًا واحدًا.

وقال الضَّحَّاكُ: ﴿الْمَسْجُورِ﴾: المُوقَدُ (¬٤).

ثم رُوِي أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لا يَرْكَبَنَّ البحرَ إلَّا حاجٌّ أو مُعْتَمِرٌ أو مُجاهدٌ في سبيل اللَّه، فإنَّ تحت البحرِ نارًا، وتحت النار بحرًا، وتحت البحر نارًا" (¬٥).

فهذه الأقاويلُ على أنَّ البحرَ هو على بحار الدنيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 73 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.