Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 74

  1. سورة الطور

وقال عكرمةُ: هو بحرٌ تحت العرش (¬١).

* * *

(٧ - ٨) - ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾.

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: أقسَمَ بهذه الأشياء أنَّ العذابَ واقِعٌ بالكفار لا محالةَ.

﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾: عنهم إذا نزَلَ بهم، وذلك في اليوم الذي هُم به مُكَذِّبون.

وعن جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ قال: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ أُكَلِّمُه في أُسارى بدرٍ، فألفيتُه في صلاة الفجر يقرأُ سورة ﴿وَالطُّورِ﴾، فلما بلَغَ قولَه: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ أَسْلَمْتُ؛ خوفًا مِن أنْ يَنْزِلَ بي العذابُ (¬٢).

وقال الإمام القُشَيريُّ: أقسَمَ بالطُّور؛ لأنَّه مَحَلُّ قَدَمِ الأحبابِ وقتَ سَماعِ الخِطاب، وسَمِعَ هناك موسى ذِكْرَ محمَّدٍ وأُمَّتِه حتى نادانا مِن أصلاب آبائنا: أعطيتُكم قبلَ أنْ تسألوني.

و ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾: ما كتَبَ على نفْسِه مِن الرَّحمة لعباده، وما كتَبَ مِن قولِه: "سبَقَتْ رحْمَتي غضَبي"، وما قال: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 74 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.