Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 200

  1. سورة الرحمن

(٣٢ - ٣٣) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٢) يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: حين تُحاسَبَانِ بالآلاءِ.

﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: إنْ قَدَرْتُم أْن تَجُوزوا أطرافَ السماوات والأرض فتَفُوتوا ربَّكم ولا يَقْدِرَ عليكم.

﴿فَانْفُذُوا﴾: أي: فافْعَلوا ذلك.

﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾: أي: لا تَقْدِرون على ذلك إلَّا بقُدْرَةٍ يُعْطِيكُمُوها اللَّهُ تعالى على ذلك، ولا يُعْطِيكم، وهذا في مُحاسَبَةِ يومِ القيامة.

وقيل: أي: يُقالُ لهم ذلك يومئذٍ.

وقيل: بل خاطَبَهم اللَّهُ اليومَ أنَّكم كذلكَ يومئذٍ.

وقيل: خاطبَهم للحال إنْ قَدَرْتُم أنْ تَفْعَلوا ذلك في الدنيا، فلا تُؤْخَذوا بالموت، ولا تُبْعَثوا للحساب والجزاء يومَ القيامة، فافْعَلوا، ولنْ تَقْدِروا على ذلك، وهو أمرُ إعجازٍ.

وقيل: ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾: أي: حيثما ذهبتُم فأنتم في سُلْطانِ اللَّهِ، فيأخُذُكم بالموت.

* * *

(٣٤ - ٣٥) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: فسَّرْناه.

﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا﴾: أي: على مَن أشرَكَ منكما وكذَّبَ.

﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾: قال ابنُ عبَّاسٍ ومُجاهدٌ وقتادةُ: أي: لهَبٌ (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 200 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.