Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 201

  1. سورة الرحمن

وقرأ ابنُ كثيرٍ: ﴿شواظٌ﴾ كسر الشين، والباقون بضمها، وهما لغتان (¬١).

وقال الأخفش: الشُّواظُ: هي النَّارُ التي تتأجَّجُ (¬٢) ولا دُخانَ لها.

﴿وَنُحَاسٌ﴾: قيل: هو المعروف الذي يُتَّخَذُ منه الأواني؛ أي: كأنَّ النُّحاسَ يُذابُ ويُصَبُّ على رؤوسِهم.

وقيل: هو الدُّخان.

وقرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو: ﴿ونحاسٍ﴾ بالخَفْضِ عطفًا على قولِه: ﴿مِنْ نَارٍ﴾، والباقون بالرفع عطفًا على قوله: ﴿شُوَاظٌ﴾ (¬٣).

﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾: أي: فلا تَمْتَنِعان عن ذلك بمانِعٍ يمنَعُكُما مِن عذاب اللَّه تعالى.

* * *

(٣٦ - ٣٧) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾: والتَّحْذِيرُ نِعْمَةٌ لِيَحْذَرَ به، فيقَعَ الأمنُ منه.

قولُه تعالى: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾: أي: انصَدَعَتْ للانتقاضِ يومَ القيامةِ.

﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾: أي: مُحْمَرَّةً على لون الوَرْدِ حينَ تغيضُ البحارُ في نار جهنَّمَ، ويرتفِعُ نارُها، فتَقَعُ في السماء، فتذيبُها فتصيرُ مُحْمَرَّةً وتَصِيرُ كالدِّهانِ -جَمْعُ دُهْن- حين ذابَتْ ورَقَّتْ.

وقيل: الدِّهانُ إذا صُبَّ بعضُها على بعضٍ يَتَلَوَّنُ ألوانًا، فكذلك السَّماءُ حينئذٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 201 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.