Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 203

  1. سورة الرحمن

النَّار، بل يُعْرَفُ بهيئتِه، فلا يُسْأَلون على (¬١) هذا الوجه، بل يُسْأَلون سؤالَ المُحاسَبَةِ تَقْرِيعًا لهم وتَوْبِيخًا.

وقال مجاهدٌ: يَعْرِفُونَهم بسِيماهم، فلا يُسْأَلون (¬٢).

وقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يُسْأَلون: هل عَمِلْتُم كذا وكذا؟ بل يُسْأَلون: لِمَ عَمِلْتُم كذا وكذا (¬٣)؟ وهو التَّوفيقُ بين قولِه: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ﴾ [الحجر: ٩٢]، وبين هذه الآيةِ.

وقيل: يُسْأَلون للمُحاسَبة، ثم يُخْتَمُ على أفواهم فلا يُسْأَلون، وتشهَدُ عليهم جوارحُهم.

وقيل: هي مواقفُ، يُسْأَلون في بعضِها، ولا يُسْأَلون في بعضها.

وقيل: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ﴾: أي: عن ذَنْبِ الإنسان، ﴿إِنْسٌ﴾: غيرَه، ﴿وَلَا جَانٌّ﴾: غيرَه، بل هو المحاسَبُ عليه، والمسؤولُ عنه، والمُجازَى به.

وعلى هذا تكون الكنايةُ في ﴿ذَنْبِهِ﴾ راجعةٌ إلى الإنسان المذكور في أوَّلِ السُّورَةِ، وهو قولُه: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾.

* * *

(٤٠ - ٤١) - ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٠) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.