Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 242

  1. سورة الواقعة

قوله تعالى: ﴿وَكَأْسٍ﴾: وهو القَدَحُ إذا كان فيه شرابٌ ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾؛ أي: مِن خمرٍ جاريةٍ، كالماءِ المعين، وهو الظَّاهر الجاري.

وقيل: هو فَعِيلٌ بمعنى: الإمعان، وهو الإسراعُ، وأُرِيدَ به: سرعة الجري.

وقيل: هو مفعولٌ مِن العين؛ أي: تراه العيون ظاهرة.

أخبرَ أنَّ خمرَ الآخرة ليسَتْ كخمرِ الدُّنيا تُستَخرجُ بتكلُّف وعلاجٍ وتكون في أوعية، بل هي جارية كثيرة، كما قال: ﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ﴾ [محمد: ١٥].

* * *

(١٩) - ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾؛ أي: لا ينالُهم بشربِها صُداعٌ كما ينالُهم ذلك مِن خمرِ الدُّنيا.

﴿وَلَا يُنْزِفُونَ﴾: قرأ حمزة والكسائيُّ وعاصمٌ (¬١) بكسر الزَّاي، ومعناه: لا تفنَى خمورُهم، يقال: أَنْزَفَ القومُ: إذا فنيَ زادُهم.

وقرأ الباقون بفتح الزَّاي (¬٢)، ومعناه: لا تذهبُ عقولُهم، يُقال: نَزَفَ الرَّجل: إذا ذهبَ عقلُه، وإذا ذهبَ دمُه.

فنفى بهذا جميعَ عيوبِ خمرِ الدُّنيا: مِن عُدْمِ العَقلِ بها بالسُّكْرِ، وذهابِ المال، ونفادِ الشُّرابِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 242 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.