Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 243

  1. سورة الواقعة

وقال الأخفش: ﴿وَلَا يُنْزِفُونَ﴾؛ أي: لا يسكرون (¬١).

وقيل في قوله: ﴿لَا يُصَدَّعُونَ﴾: أي: لا يفرَّقون بما ينفد مِن شرابهم، وقد تَصَدَّعَ القومُ؛ أي: تفرَّقوا، وصدَّعَهم كذا؛ أي: فرَّقَهم.

* * *

(٢٠ - ٢٢) - ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ﴾.

ثمَّ ذكرَ اتِّساعَهم في الفاكهةِ فقال: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ يحتمل: وفاكهةٍ كثيرة يتخيَّرون منها ما شاؤوا لكثرَتِها.

ويحتمل: وفاكهة مِن الفواكه التي يتخيَّرونها؛ أي: فاكهةٍ متخيَّرةٍ تُتخيَّر كلُّها (¬٢).

ثمَّ ذَكرَ اللَّحمَ الذي هو سيِّد الإدام، وكانت العربُ يتوسَّعون بلحمان (¬٣) الإبل، ويعزُّ عندهم لحمُ الطُّيور، ويسمعون بها عندَ الملوكِ، فوُعِدوا بها، فقيل:

﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: ممَّا هو شهيٌّ (¬٤) عندَهم.

وقيل: ممَّا يشتهونَه مِن جملةِ الأجناسِ التي (¬٥) يعطيهمُ اللَّهُ في الجنَّة، وإنْ كانَ كلُّها مشتهًى لفضلِه وحسنِه.

وقيل: ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾؛ أي: يأكلون عن شهوةٍ، لا عن جوعٍ ولا عن سآمةٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 243 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.