Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 245

  1. سورة الواقعة

﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا﴾: أي: باطلًا مِن القول، لا فائدةَ في سماعِه، وهو ما ليسَ بكذبٍ ولا فحشٍ، لكنَّه كلامٌ لا معنى له.

﴿وَلَا تَأْثِيمًا﴾: أي: ما يؤثِّمهم من الكلام، وهو الكذبُ والفحشُ.

﴿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا﴾: وهو استثناءٌ منقطعٌ بمعنى: لكن؛ أي: لكن يسمعونَ قولَ بعضِهم لبعضٍ سلامًا سلامًا؛ أي: سلمْتَ سلامًا؛ أي: سلامةً، أو لقيْتَ تحيَّةً وسلامًا.

وقيل: هو سلامُ الملائكةِ.

وقيل: ﴿سَلَامًا﴾: نعتٌ لقولِه: ﴿قِيلًا﴾؛ أي: قولًا صوابًا سالمًا عن اللَّغو والتَّأثيم.

قال الأخفش: ﴿وَلَا تَأْثِيمًا﴾؛ أي: ولا يفعلون تأثيمًا؛ أي: ما يؤثِّمُهم، فالأوَّل للقولِ، والثَّاني للفعل، ويُضمَرُ فيه، وهو كقولِ مَن يقول: أكلْتُ خبزًا ولبنًا؛ أي: أكلْتُ خبزًا وشربْتُ لبنًا (¬١).

* * *

(٢٧ - ٢٨) - ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾.

﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾: ثم ذكر التابعين للسابقين فقال: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾.

﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾: أي: ماذا أُعِدَّ لهم مِنَ الخيرِ؟ وهي لفظةُ تعظيمٍ وتفخيمٍ، كقولكَ: زيدٌ، وما زيدٌ؟

﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾: أي: نَبْق، وكانوا يستلذُّونَه ويروقُهم شجرُه، وقد ذكرَ اللَّهُ تعالى سدرةَ المنتهى ورفعَ شأنها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 245 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.