وقالت عروة: كان امرأً به لممٌ، فإذا اشتدَّ لممُه ظاهرَ من امرأتِه (¬١).
وعن عائشة ﵂ أنَّها قالَتْ: تبارك الَّذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ، إنِّي لأسمَعُ كلامَ خولةَ بنت ثعلبة، ويخفى عليَّ بعضُه، وهي تشتكي زوجَها إلى رسول اللَّه ﷺ، وهي تقول: يا رسول اللَّه، أكلَ شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرَتْ سنِّي، وانقطعَ ولدي، ظاهر منِّي، اللَّهم إنِّي أشكو إليك، قالَتْ: فما برحَتْ حتَّى نزل جبريلُ صلوات اللَّه عليه بهذه الآيات (¬٢).
واختلفت الرِّويات (¬٣) في اسمها ونسبها:
قيل: خولة بنت ثعلبة.
وقيل: خولة بنت خويلد.
وقيل: خولة بنت الصَّامت.
وقال أبو العالية: خولة بنت دليج (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 318 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.