Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 331

  1. سورة المجادلة

(٩) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾: وهذا نهيٌ للمؤمنين عن الاقتداءِ باليهود والمنافقين بالتَّناجي.

﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾: وهذا أمرٌ بالتَّناجي فيما يَؤُول إلى الطَّاعة وترك المعصية، ونفعِ المسلمين ودفع الضَّرر عن المؤمنين، وهو كما قال: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ الآية [النساء: ١١٤].

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: أي: للحسابِ، فيجازيكم بما تتناجون به من خيرٍ أو شرٍّ.

* * *

(١٠) - ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: يأمر الشيطان بذلك ليُدخل به غمًّا في قلوب المسلمين من الوجهِ الذي قلْنا.

وقال الحسنُ: كان الرَّجل يأتي إلى رسول اللَّه ﷺ فيستخليهِ لحاجةٍ، فكان الشَّيطان يوقع في قلوب المسلمين الخوف أنَّ هذا إنَّما خلا برسول اللَّه ﷺ لينقصكم عنده (¬١).

وفي حديث عبد الرَّحمن بن زيدٍ ﵀: وكان الشَّيطان يأتي القوم فيقول

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.