سورة الجمعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الملك القدُّوس العزيز الحكيم، الرحمنِ الذي يؤتي فضلَه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم، الرحيمِ الذي زهَّدَ في اللَّهو واللَّعب (¬١) والتَّجارة بما عندَه من الكرامة والنَّعيم.
روى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَن قرأَ سورةَ الجُمُعةَ كتبَ اللَّهُ له عشرَ حسناتٍ، بعدد مَن ذهبَ إلى الجمعةِ في مِصْرٍ مِن أمصارِ المسلمين، وبعدد مَن لم يذهَبْ" (¬٢).
وهذه السُّورة مدنيَّة.
وهي إحدى عشرةَ آية، ومئةٌ وخمسٌ وسبعون كلمةً، وسبعُ مئة وستَّة وخمسون حرفًا.
وانتظامُ ختم تلك السُّورة بأوَّل هذه السُّورة: أنَّ ختم تلك السُّورة بذكر مَن آمن بعيسى ومَن كفرَ به، وأوَّلَ هذه السُّورة بذكر مَن آمنَ بمحمَّد ﷺ ومَن كفرَ به.