Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 417

  1. سورة الجمعة

﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾: أي: على الأمِّيِّين ﴿آيَاتِهِ﴾؛ أي: آياتِ اللَّهِ التي أُنزِلَتْ عليه (¬١)، وهي القرآن.

﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: أي: يطهِّرهم من دنس الكفر.

﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾: أي: القرآن، فيصير لهم كتاب يَعرفون فيه أقاصيص الأولين.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: أي: ويعلِّمهم مع ذلك ما شرعَه له ممَّا لم يذكرْه في كتابه.

وقيل: ويعلِّمهم وجه الاستنباط.

﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: قد ذكرنا في مثلِه أنَّه على معنَيْين:

وقد كانوا من قبل في ضلال مبين.

وما كانوا من قبل إلَّا في ضلال مبين.

* * *

(٣) - ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾: عطفٌ على قوله: ﴿فِي الْأُمِّيِّينَ﴾، وله وجهان:

أحدهما: ﴿وَآخَرِينَ﴾ من العرب ﴿لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾؛ أي: لم يلحقوا، و (ما) زائدة مؤكِّدة؛ أي: لم يسلموا بعدُ، وسيسلمون.

وقيل: لم يبلَّغوا، وسيُبلَّغون ويخاطبون فيسلِمون.

وقيل: لم يجيئوا بعدُ وسيجيئون (¬٢)، وهو للعرب كلِّهم إلى قيام السَّاعة (¬٣)، وهو في بيان شرف العرب كلِّهم إلى قيام السَّاعة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 417 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.