Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 423

  1. سورة الجمعة

وقيل: أراد به السَّعي بالقلب، وهو الإسراع إليها تبكيرًا.

وقال الفرَّاء: السَّعيُ والمضيُّ والذَّهابُ واحدٌ (¬١).

﴿إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ هو الخُطبة.

وقال سعيد بن المسيَّب: هو موعظة الإمام (¬٢).

﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾؛ أي: دعوا البيع والشِّراء.

وقال الفرَّاء: إذا أمركَ بترك البيع فقد أمرك بترك الشِّراء؛ لأنَّ البيع يقع عليهما (¬٣).

والنِّداء الذي يُنْهَى عنده عن البيع، هو الأذان الذي يكون بعد (¬٤) خروج الإمام.

وعند مالكٍ ﵀: البيعُ في تلك الحالة فاسدٌ للنَّهي، وعندنا النَّهي (¬٥) لغيره، وهو تأخير السَّعي، فيبقى مشروعًا في نفسِه فصحَّ (¬٦).

وعن محمد بن النَّضر الحارثي: أنَّه سئل عن الجمعة مع هؤلاء الأمراء، فقال: إنَّ اللَّه تعالى أمرنا بالسَّعي إلى الجمعة، وهو يعلم مَن يصلِّي بنا إلى يوم القيامة، فنحن نسعى كما أمرنا اللَّه تعالى (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 423 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.