فكان المستورات من النِّساء المؤمنات خيرًا منهنَّ، وليس المعنى: أنَّه كان في نساء الأمَّة نساءٌ أفضل منهنَّ قبل إلجائهنَّ إيَّاه إلى الطَّلاق.
وقيل: معناه: ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ في الجنَّة.
﴿مُسْلِمَاتٍ﴾: أي: خاضعات للَّه بالطَّاعة.
﴿مُؤْمِنَاتٍ﴾: أي: مصدِّقات للَّه ورسوله.
﴿قَانِتَاتٍ﴾: أي: مطيعات دائمات على الطَّاعة.
وقال الحسن ﵀: مصلِّيات (¬١).
﴿تَائِبَاتٍ﴾: أي: لا يصررْنَ على صغيرة.
وقيل: راجعاتٍ إلى ما يحبُّه اللَّه تعالى منهنَّ.
﴿عَابِدَاتٍ﴾: أي: كثيرات العبادة بالنَّوافل.
﴿سَائِحَاتٍ﴾: قال عكرمة وابن عبَّاس وأبو هريرة وقتادة والضَّحَّاك وأبو مالك وأبو العالية والنَّخعيُّ والحسن ومقاتل بن حيَّان ﵃: أي: صائمات (¬٢).
وقال زيد بن أسلم وابنه عبد الرَّحمن: أي: مهاجراتٍ (¬٣).
﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾: أي: فيهنَّ بِكْرٌ، وفيهنَّ ثيِّبٌ، كما فيكنَّ (¬٤) الآن، إلى أيِّها مال النَّبيُّ ﷺ.