Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 496

  1. سورة التحريم

وقيل: ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ في حقِّ الكفَّار والمنافقين جميعًا، وكان أمرَه بملايَنتهم في الابتداء بقوله: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، ثم بعدما أصرُّوا وعاندوا أمرَه بالإغلاظ عليهم.

﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾: أي: في الآخرة ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾؛ أي: المرجع.

* * *

(١٠) - ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ﴾: أي: بيَّنَ اللَّه تعالى للكافرين شبهًا: أنَّه لا تنفعهم الوُصلة بالنِّكاح وغيره مع اختلاف الدِّين (¬١)، وفيه نوعُ تنبيهٍ لأزواج النَّبيِّ ﷺ أنَّ وُصلتهُنَّ مع النَّبيِّ ﷺ لا تغني عنهنَّ (¬٢) من اللَّه شيئًا إذا عصيْن وخالفْنَ الأمر.

﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ﴾: أي: في نكاح عبدين ﴿مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ﴾: استصلحناهما للرِّسالة والنُّبوَّة.

﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾: أي: في الدِّين؛ أي: كفرتا ولم تسلِما ولم تنصحا للرَّسولين للمساعدة على الإسلام.

وقيل: كانتا منافقتين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 496 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.