Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 504

  1. سورة الملك

وقيل: هو موت انقضاء الآجال، وحياة أهل الدُّنيا، فإنَّه قال: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾، والابتلاء يتعلَّق بهما لا بالموت قبل الحياة، وإنَّما قدَّم ذكر الموت ترهيبًا وتقريعًا (¬١).

وقال الأخفش: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ﴾؛ أي: الدُّنيا التي هي لموت أهلها، ﴿وَالْحَيَاةَ﴾؛ أي: الآخرة التي هي لحياة أهلها (¬٢).

وقال ابن عبَّاس: الموتُ كبش أملح، لا يمرُّ بشيءٍ ولا يجد ريحه إلَّا مات، والحياة فرس جبريل لا تمرُّ بشيء ولا يجدُ ريحَها إلَّا حَيي، ويُذبَح الموتُ بين الجنَّة والنَّار يوم القيامة، ويُقال: يا أهل الجنَّة، ويا أهل النَّار، خلود بلا موت، وفرس الحياة تركبُها الأنبياء (¬٣).

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾؛ أي: ليتعبَّدكم فيمتحنكم بأمره ونهيه، فيظهرَ منكم ما علم أنَّه يكون منكم، فيجازيَكم على عملكم، لا على علمِه بكم.

وقيل: تقديره: خلق الموت ليبعثكم فيجزيكم، والحياة ليبلوكم بما به يتعبَّدُكم.

﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: ولم يقل: أيُّكم أكثر عملًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 504 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.