Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 557

  1. سورة الحاقة

قوله تعالى: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ﴾: أي: اللَّهُ تعالى أدامَها عليهم منقادةً لأمرِه فيهم، لا تَفْتُر.

﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾: أي: متتابعةً لا تنقطع.

قال الفرَّاء: أُخذَ من حَسْم النَّار: إذا كُوي صاحبُه بها؛ لأنَّ المكواة تُحمَّى بالنَّار ويكوى بها، ويتابَع ذلك عليه (¬١).

وقال يونس: لا أعرف واحدَها.

وقال أبو الجرَّاح الأعرابيُّ: ليلةٌ حسامُ الحرِّ، ويومٌ حسامُ الحرِّ (¬٢)، والجمع: الحُسُوم.

وقيل: ﴿حُسُومًا﴾؛ أي تَحسِم كلَّ شيءٍ تأتي عليه؛ أي: تقطَعه وتستأصلُه، وعلى هذا يكون قوله: ﴿حُسُومًا﴾ صفةً للرِّيح، لا للَّيالي والأيَّام.

وقيل: هو مصدر، ومعناه: سخَّرها عليهم حَسْمًا لهم؛ أي: إهلاكًا واستئصالًا.

وقال أبو معاذ: هو جمع حَسْم، كقولك: زرعتُ زروعًا؛ أي: ضروبًا منه.

وقيل: ﴿حُسُومًا﴾؛ أي: شؤمًا لا خير فيه، يُقال: هذه أيَّام الحسوم؛ أي: الشُّؤم وقطعِ الخيراتِ عن أهلها.

قوله: ﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى﴾: وهو خطاب السَّامع، ومعناه: يراهم مَن يراَهَم في هذه اللَّيالي والأيام مصرَّعين.

والصَّرعى: جمع صريع، كالأسرى جمع أسير.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 557 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.