Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 558

  1. سورة الحاقة

﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾؛ أي: أصول نخل، وهي جمع نخلة.

﴿خَاوِيَةٍ﴾: أي: خالية الأجواف، وهذه صفةٌ لهم بعِظَم الخِلْقة.

وقيل: معناه: أنَّ الرِّيح قطعتهم حتَّى صاروا قطعًا ضخامًا كأصول النَّخل.

والوصف بالخَواء: أنَّ الرِّيح كانت تدخل أجوافهم فتصرعُهم كالنَّخلة الخاوية.

وقيل: أراد بها البالية؛ لأنَّها إذا بليَتْ خَلَتْ أجوافُها، يقول: أبلتْهُم الرِّيح فصاروا كالنَّخيل البالية.

* * *

(٨) - ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾.

﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾: قيل: أي: مِن نفسٍ باقية.

وقيل: أي: مِن بقاء، على المصدر، كالكاذبة والخاطئة؛ أي: فهل ترى أنت أو أحد من النَّاس أحدًا بقيَ مِن نسلِ أولئك؟ أليس قد بادوا فما بقيَ أحدٌ منهم ولا مِن نسلهم؟

قال ابن جُريج: كانوا سبع ليال وثمانية أيَّام أحياءً في عذاب اللَّه تعالى من الرِّيح، فلمَّا أمسَوا اليومَ الثَّامن ماتوا، فاحتملتْهم الرِّيح فألقتهم في البحر، فذلك قول اللَّه تعالى: ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٥].

قال: وأُخبرْتُ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "عذَّبهم بُكرةً، وكشف عنهم العذاب في اليوم الثَّامن حين كان اللَّيل" (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 558 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.