Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 14, halaman 568

  1. سورة الحاقة

﴿فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾: هذا الكتاب، والهاء للاستراحة.

﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾؛ أي: وليتني لم أعلم ما حسابي، أهو خير أم شرٌّ؟

﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾: أي: المهلِكةَ القاطعة؛ أي: يا ليْتَ الموتة التي كانت في الدُّنيا لم يكن بعدها بعثٌ ولا حسابٌ.

ويحتمِل على هذا أن يكون قوله: ﴿لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ يعني: يا ليتني لم أُبعَث، ولم أشعرْ بكتابٍ ولا حساب.

وقيل: ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾: يتمنَّى حينئذ أن يموت؛ لِمَا يَرى من سيِّئاته ويخافُ من عقوباته.

قال قتادة: يتمنَّى الموت، ولم يكن عنده شيء في الدُّنيا أكرهَ منه (¬١).

﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾: قيل: أي: ما نفعني ما جمعتُه؛ إذ لم أُحشر معه؛ قال تعالى: ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ [مريم: ٨٠]، وقال: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى﴾ [الأنعام: ٩٤].

وقيل: ما نفعني ما جمعتُه وأنفقتُه في وجوه الخير والبرِّ في الدُّنيا؛ إذ أحبطه شركي.

وقيل: ما نفعني ما جمعته إذا لم أنفقه في سبيل اللَّه ووجوه مرضاته (¬٢).

* * *

(٢٩ - ٣١) - ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾.

﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾: والهاء للاستراحة أيضًا، ومعناه عند بعضهم: ذهبَتْ عنِّي حجَّتي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 14، ص 568 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.