Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 66

  1. سورة المزمل

وقيل: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾؛ أي: قيامَ اللَّيل، فاعلةٌ بمعنى المصدر، كالخاطئة والكاذبة، وهي ما نشأ منك؛ أي: حدَث من القيام.

قال ابن عبَّاس وابن مسعود وغيرهما: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: قيام الليل (¬١).

وقال الخليل والكسائيُّ: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: أوَّل اللَّيل، والنَّاشئ: المبتدي (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا﴾: قرأ أبو عمرو وابن عامر (¬٣): ﴿وِطَاءً﴾ بكسر الواو ومدِّ الألف، من المواطأة، وهي الموافَقة، وقد واطأتُه مواطأةً ووِطاءً، كما يقال: مارَيتُه مماراةً ومِراء.

وقرأ الباقون: ﴿وَطْئًا﴾ بفتحِ الواوِ وقصرِ الألف (¬٤)، مِن الوَطْء بالقدم؛ أي: قيامُ اللَّيل للصَّلاة أشدُّ ثقلًا على الإنسان، وهو أعظم للثَّواب، وهو من قولهم: اشتدَّتْ وطأة السُّلطان على الرَّعيَّة: إذا ثَقُلَ عليهم ما يحمِّلهم من المؤن.

وقيل: ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾؛ أي: أشدُّ ثباتًا من النَّهار، ولأنَّه يخلو باللَّيل عن الاشتغال فيتفرَّغ لهذا من بين سائر الأعمال.

وقال الفرَّاء ﵀: ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾؛ أي: أثبتُ قيامًا (¬٥).

وقال أبو سعيد الضَّرير: أي: أثبتُ لقَدمه في الصَّلاة.

ولهذا وجهان:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 66 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.