Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 85

  1. سورة المدثر

قالوا: هو كاهن، قال: وكيف يكون أمر الكهانة؟ قالوا: يقول فيصدُق ويكذِب، قال الوليد: ما كذبَ محمَّد قطُّ.

فقام آخر فقال: مجنون، فقال: وما يكون من الجنون؟ قال: الذي يُخنق، قال الوليد: وما خُنق محمَّدٌ قط.

ثم قام الوليد فانصرف إلى بيته، فقال النَّاسُ: صبأ الوليد بن المغيرة، قال: فدخل عليه أبو جهل لعنه اللَّه، فقال: ما لكَ يا أبا عبد شمسٍ؟ هذه قريش تجمع لك شيئًا تعطيكَه، زعموا أنَّك قد احتجْتَ وصبأْتَ، فقال الوليد: ما لي إلى ذلك حاجةٌ، ولكنِّي فكَّرْتُ (¬١) في محمَّد، فقلْتُ: ما يكون من السَّاحر؟ قالوا: يفرِّق بين الأب وابنه، وبين الأخ وأخيه، والمرأة وزوجها.

ثم هاب بنو (¬٢) عبد مناف أن تقول: محمد (¬٣) ساحر.

قال: فآثره عن غيره، قال: فخرجوا فصرَّحوا بمكَّة والنَّاس متوكِّفون (¬٤) ينظرونهم، فقالوا: ما صاحبُكم؟ قالوا: ساحر (¬٥)، فارتجَّ النَّاس بصيحة واحدة يقولون: ساحر.

قال: فرجع رسول اللَّه ﷺ إلى بيته محزونًا فتدثَّر قطيفة، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ﴾، يقول: لا يشقُّ عليك ما يقولون (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 85 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.