Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 125

  1. سورة القيامة

وقيل: التفَّت؛ أي: اجتمعت الشدة بالشدة.

وقال ابن عبَّاس ومجاهد: شدَّة أمر الدنيا بأمر الآخرة.

وقال الضَّحَّاك: أهل الدُّنيا يجهِّزون البدن، وأهل الآخرة يجهِّزون الرُّوح.

قال الحسن: حالُ الموت بحالِ الحياة (¬١).

والسَّاق عبارة عن الشِّدَّة؛ قال اللَّه تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢]، وتقول العرب: قامت الحرب على ساق.

وقيل: لم يُرِدْ به شدَّتين، إنما أراد (¬٢) به اجتماعَ ضروب الشَّدائد، وهو كقولهم: اتَّصل الخير بالخير، والشَّرُّ بالشَّرِّ، والمطر بالمطر؛ يراد به التَّتابع.

* * *

(٣٠ - ٣٣) - ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾.

﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾: أي: إلى حيث أَمر اللَّه تعالى سوقَ هذا الميت.

وقيل: أي: إلى حكمه وجزائه.

﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾: هي في حقِّ أبي جهل، وقد ذُكِر في أوَّل السُّورة أنَّه المراد بها.

وقيل: السُّورة في منكري البعث، وأعتاهم أبو جهل؛ أي: ما صدَّق اللَّهَ ورسولَه هذا الملعون، ولا صلَّى للَّه معظِّمًا له.

﴿وَلَكِنْ كَذَّبَ﴾ اللَّه ورسولَه ﴿وَتَوَلَّى﴾: أي: أعرض عن الحقِّ.

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾: قال مجاهد وقتادة: أي: يتبختر (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.