Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 126

  1. سورة القيامة

وهو من المَطَا، وهو الظَّهر.

وقيل: هو من المطِّ، وهو المدُّ، ويتمطَّى أصله: يتمطَّط؛ أي: يتمدَّد، قُلِبَتْ إحدى الطَّائين ياء، كما في التَّقصِّي والتَّقضِّي.

* * *

(٣٤ - ٣٥) - ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾.

قوله تعالى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾: هي كلمةُ تهديد وتذكير مفردًا ومكرَّرًا (¬١)؛ قال اللَّه تعالى: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ﴾ [محمد: ٢٠ - ٢١].

قال زهير:

أولى لكم ثمَّ أولى أنْ تصيبَكُمُ... منِّي نواقِرُ لا تبقي ولا تَذَرُ (¬٢)

وقيل: معناه: وَليَكَ الشَّرُّ؛ أي: قرُب منك.

وقيل: هي أفعلُ من الويل، وأصله: أَوْيَلُ، ثم قلبت فصار: أولى، وتقديره: ويل لك، ثم ويل لك، ثم ويل لك (¬٣).

وقيل: قال ذلك رسول اللَّه ﷺ له حين رآه، فذكر اللَّهُ ما كان منه.

وقيل: بل هذا من اللَّه تعالى وعيدًا له.

وقيل: أمَرَ اللَّه تعالى محمَّدًا ﷺ أن يقول له ذلك: ﴿أَوْلَى لَكَ﴾؛ أي: ويل لك يوم تموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين تبعث، وويل لك في النَّار.

وقال الحسن: أوحى اللَّه إلى نبيِّه وأمره أن يلقَى أبا جهل فيبلِّغه عن اللَّه تعالى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾، فلقيه رسول اللَّه ﷺ، وقال له: "إنَّ اللَّه أمرني أنْ أبلِّغَك: ﴿أَوْلَى لَكَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.