Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 149

  1. سورة الإنسان

وقيل: هي في بياض الفضَّة وصفاء القوارير، وكان معناها (¬١) كذلك كانت في علم اللَّه تعالى وسابق قضائه في نعيم أهل الجنَّة.

﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾: أي: هي مقدَّرة على مقدار ريِّ الشَّارب، لا يزيد ولا ينقص.

و (قدَّروا) فعلُ الطَّائفين، وصاروا مذكورين بذكر قوله: ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾، والهاء والألف في ﴿قَدَّرُوهَا﴾ كنايةٌ عن الآنية والأكواب.

وقيل: أي: على مقدار ما يشتهون حتى يستوفَى على الكمال.

وقيل: أي: قدَّروا الآنية على قَدْر أكفِّهم، لا يزيد فيثقُلَ، ولا يُفْرِط في الصِّغر فيُستحقَر.

* * *

(١٧ - ١٨) - ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾.

﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا﴾: أي: ويُسقَى الأبرار ﴿فِيهَا﴾؛ أي: في الجنَّة.

﴿كَأْسًا﴾؛ أي: خمرًا في إناء ﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾: وذلك أنَّهم كانوا يستلذُّون من الشَّراب ما يُمزَج بالزَّنجبيل الطَّيِّبةِ رائحتُه.

قال المسيَّبُ بنُ عَلَسٍ يصف فم امرأة:

وكأنَّ طَعْمَ الزَّنجبيلِ بِهِ... إنْ ذُقْتَهُ وسُلافَةَ الخَمْرِ (¬٢)

ثم لزنجبيل الجنَّة من الفضل على زنجبيل الدُّنيا كفضل سائر ما في الجنَّة على ما في الدُّنيا.

وقيل: الزَّنجبيلُ: عينٌ يُمزَج بها شرابُ الأبرار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 149 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.