Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. سورة البقرة

آمَنُوا مَعَهُ﴾ [هود: ٦٦] ونحوه، ولم يكن ذلك بعد الوقوع، والصَّحيح أنَّهما سِيَّان.

والنَّجوةُ: المكانُ العالي مِن الأرض؛ لأنَّ مَن صار إليها تخلَّص (¬١).

ومعناه: خلَّصنا آباءَكم. وجعل ذلك نعمةً عليهم؛ لأنَّهم نجوا (¬٢) بنجاتهم، ومن عادة العرب هذا، يقولون (¬٣): قتلناكم يوم عُكاظ؛ أي: قتل آباؤنا آباءَكم.

وقوله تعالى: ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ قال أبو عبيدة: آله: أهلُ بيته (¬٤). وقال بعضهم: آلُه: قومُه المناسبون له. وقيل: هم أتباعُه. وحقيقةُ الآل هم الذين تَؤول أمورُهم إليه في نسبةٍ أو صحبةٍ.

و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ قيل: هو اسمُ الملك الذي كان لهم في ذلك الوقت خاصَّةً، واسمُه الوليد بنُ مصعب.

وقيل: الوليد بن ريان (¬٥).

وقيل: إنه (¬٦) اسمٌ لكلِّ مَن كان (¬٧) ملكَ مصر، كقيصرَ للروم، وكسرى لفارس، والخاقان للتُّرك، وتُبَّعٍ لأهل اليمن.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 165 (SanadKitab #2063, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.