Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 151

  1. سورة الإنسان

وقال قتادة: ذُكِر لنا أنَّ عبد اللَّه بن عمرو كان يقول: ما من أهل الجنَّة من إنسان إلَّا ويسعى عليه ألف غلام، كلُّ غلامٍ على عملٍ غيرِ ما عليه صاحبه (¬١).

﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾: أي: ظننتهم في حُسنهم وصفاء ألوانهم لؤلؤًا منثورًا؛ أي: مبدَّدًا مصبوبًا، ويكون ذلك دليل كثرتهم أيضًا، ودليل اجتماعهم وتفرُّقهم كاللُّؤلؤ إذا نثر.

وقال الثُّوريُّ: وأحسن ما يكون اللُّؤلؤ إذا نثر (¬٢).

وقال في صفة الحور العين: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩]، والبيض يُتناول دون اللُّؤلؤ، فدلَّ أن الغلمان في الجنَّة ليسوا للتَّناول.

* * *

(٢٠) - ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾.

﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾: أي: وراء هذا الفضل نعيمٌ كثيرٌ لا يوصَفُ كثرته وجلاله.

و ﴿ثَمَّ﴾: هنالك، وقيل: أي: ما هنالك.

﴿وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾: قال الحسن ﵀: هو أن يأتي الرَّسولُ من عند اللَّه بالهدية والكرامة، فلا يدخل على وليِّ اللَّه تعالى حتى يستأذِنَ، فيُؤذَن له، فيدخل عليه بثلاثة أشياء:

أحدها: أن يقول له: إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 151 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.