والأغلَبُ: الرَّجل الغليظ الرَّقبة، والغلباءُ: المرأة الغليظة الرَّقبة، والغُلْبُ: جمعُها.
وقال أبو عبيدة: نخلةٌ غَلْباءُ؛ أي: عظيمة (¬١).
﴿وَفَاكِهَةً﴾: ما يُتفكَّه به من الثِّمار.
﴿وَأَبًّا﴾: قال الفرَّاء: هو ما تأكلُه الأنعام (¬٢).
وقال أبو عبيدة والأخفش وقطرب: هو المرعى (¬٣).
وقال الخليل: الكلأ.
وقال نفطويه: الأبُّ للبهائم كالفاكهة للإنسان (¬٤).
وسئل أبو بكر الصِّدِّيق ﵁ عن الأَبِّ فقال: أيُّ سماء تظلُّني وأيُّ أرض تقلُّني إذا قلْتُ في كتاب اللَّه ما لا أعلم (¬٥)؟!
وقرأ أبيٌّ: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فقال الصَّحابة: ما الأَبُّ؟ قال بعضُهم كذا، وبعضهم كذا، فقال عمر ﵁: آمنَّا به، كُلٌّ من عند ربِّنا (¬٦).