Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 268

  1. سورة الانشقاق

مُدَّتْ﴾؛ أي: سُوِّيَتْ كمدِّ الأديم كما كانت أوَّل مرَّة، ولا جبل عليها ولا بناء ولا شجر، واستوت ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ من الموتى ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ (¬١).

* * *

(٦) - ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾.

﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾: هو خطابٌ (¬٢) للجنس.

﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: قال نفطويه: أي: كَادٌّ تَعِبٌ.

وقيل: أي: ساعٍ سعيًا شديدًا، وعاملٌ في دنياك عملًا تصير به ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾ فيحاسبُك به، وهو معنى دخول: ﴿إِلَى﴾، وتقديره: عملًا عاقِبتُه الرُّجوعُ إلى اللَّه به، وهي (¬٣) صلةُ السَّعي؛ أي: ساع إلى ربِّك بعملك.

﴿فَمُلَاقِيهِ﴾: أي: ملاقي كدحِكَ؛ أي: جزائه، أو ملاقي ربِّك، كما قال: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ [الكهف: ١١٠]، وقد سبق ذكر كلِّ واحد منهما؛ أي: فانظر بأيِّ عمل تلقاه؛ أي: فالقَه بعملٍ ينجيك، لا بعمل يُرديك.

وقيل: لقاء الكدح هو لقاء الكتاب الذي فيه كَتْبُ ذلك، يدل عليه أنَّه قال بعده:

* * *

(٧ - ٩) - ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾.

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: أي: كتاب أعماله.

﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾: وهو أن تُعرَض عليه أعماله، حسَنُها وسيِّئُها، فتُقبل منه الحسنات، ويُتجاوز عنه السَّيئات. كذا قاله الحسن (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 268 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.