Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 465

  1. سورة التكاثر

به الاقتصار على رؤيتين، وهو كقوله: ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ [الملك: ٣ - ٤]، كأنه قال: إن كنتُم شاكِّين فيها اليوم فلترونَّها رؤيةً دائمةً متصلةَ، فزول عنكم الشكوك.

﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: ﴿ثُمَّ﴾ هاهنا لترتيب الإخبار لا للوجود.

ويحتمِل أن يكون هذا على ظاهره، ويكون هذا سؤالَ توبيخ في النار؛ كقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ [الملك: ٨]، وكقوله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢]، يقول: لتُسألن يومئذ عن النعيم الذي تكاثرتُم به وألهاكم ذلك عن شكره وطاعةِ اللَّه بقوته، وهذا على عمومِ كلِّ النِّعم.

وما روي في هذا من التخصيص فهو ذكرُ بعض النِّعم وتنبيهٌ على مثله، ومن ذلك ما روي في الحديث الطويل: أن النبي ﷺ دخل على [أبي] الهيثم بن التِّيهان مع جماعة من أصحابه، فقدم إليهم تمرًا وماء واتخذ لهم شواءً وخبزًا، فقال: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه" (¬١).

وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصحِّح لك جسمك ونَرْوِك من الماء البارد" (¬٢).

وقال محمد بن كعب القرظي: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ يعني: عما أنعمَ اللَّه عليكم بمحمد ﷺ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 465 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.