Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 526

  1. سورة المسد

وقال قتادة: قال بعضهم: إنها كانت تعيِّر رسول اللَّه ﷺ بالفقر ثم كانت تحتطب للؤمها وبخلها مع كثرة مالها فعيَّرها اللَّه بذلك (¬١).

* * *

(٥) - ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾.

﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾: أي: من ليفٍ لينٍ (¬٢) من جريد النخل.

وقال القتبي: المسد: كل ما ضُفِر وفُتل، يقال: مَسَدْتُ الحبلَ مَسْدًا، ومنه: رجل ممسودُ الخَلْق، إذا كان مجدولًا مفتولًا، وأنشد للراجز:

يا مسدَ الخُوصِ تعوَّذْ منِّي... إنْ كنتَ (¬٣) لَدْنًا لَيِّنًا فإنِّي

ما شئتَ من أشمطَ مُقْسَئِنِّ (¬٤)

أي: غليظ.

قال: وأراد اللَّه بهذا الحبل: السلسلةَ التي ذرعُها سبعون ذراعًا، ويجوز أن يكون سماها مسدًا وإن كانت حديدًا أو نارًا أو ما شاء اللَّه لشدة الضَّفر (¬٥) والفتل (¬٦).

وقيل: هو حبل من ليف كانت تحتطِبُ به في الدنيا تجعله في عنقها عند حملها إياه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 526 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.