Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 539

  1. سورة الإخلاص

له -وهو قوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ - ما يستحقُّه من صفات الألوهية والربوبية، ومن أجل عظيم شأن هذه الكلمات الموجودة في هذه السورة صارت من أشرف سور القرآن في توحيد اللَّه وتمجيده، ولذلك سميت سورة الإخلاص، كلُّ هذا كلام أبي زيد.

* * *

(٣ - ٤) - ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾: أي: لم يلد أحدًا ولم يلده أحدٌ، نفى بهذا عن نفسه صفات المخلوقين من الحدوث وحلولِ الأعراض فيه.

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾: أي: نظيرًا أو شبيهًا.

قرأ حمزة ونافع في روايةٍ بسكون الفاء مهموزًا، وقرأ عاصم في رواية حفص: ﴿كُفُوًا﴾ مثقَّلًا (¬١) غيرَ مهموز، وقرأ الباقون بضم الفاء مهموزًا (¬٢)، وهي لغاتٌ، والمكافأة بالهمز وغيرِ الهمز: المساواة.

وقيل: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾؛ أي: صاحبةً.

وقيل: لم يكافِئْه بنعمته (¬٣) أحد.

وقيل: الكفار كلُّهم يرجعون في الحاصل إلى ثلاثة أشياء: التعطيلِ والإشراكِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 539 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.