Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 548

  1. سورة الفلق

ويجوز أن يراد بذلك الأسقامُ والهموم (¬١)، والأمورُ المؤلمةُ الشاقة، فإن ذلك يسمَّى شرًّا لكونها مكروهةً في الطباع، وهي من اللَّه تعالى حكمةٌ وصواب، وكذلك جميعُ ما خلق اللَّه تعالى من الشرور حكمة وصواب (¬٢)، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ [الإسراء: ٨٣] ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ﴾ [الأنبياء: ٣٥].

قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾: قيل: أي: ليلٍ مظلمٍ إذا دخل.

وقال في "ديوان الأدب": غسَق الليل: إذا أظلم (¬٣)، من حدِّ ضرب.

ووقب الظلام: إذا أقبل، ويقال: دخل في كلِّ شيء (¬٤).

هذا هو اللغة، وكذا هو عند أكثر أهل التفسير؛ قال عليٌّ ومجاهد وابن جُريجٍ ومحمد بن كعب والضحَّاك والسديُّ والحسن: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾؛ أي: من شرِّ ليل مظلم إذا دخل (¬٥).

وعن عكرمة قال: يرسل في تلك الساعة عفاريت الجن (¬٦).

وقال عطاء: النهار إذا دخل في الليل (¬٧).

وقال ابن عباس ﵄: ﴿إِذَا وَقَبَ﴾؛ أي: أقبلَ (¬٨)، وفي رواية عنه: إذا أدبر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 548 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.