Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 556

  1. سورة الناس

وقال الكلبي: الشيطان جاثم على صدر ابن آدم، فإذا ذكر ربه ولَّى وخنس (¬١)، وإذا غفل وسوس (¬٢).

وقال مقاتل ﵀: الشيطان في صورة خنزير يجري في الناس مجرى الدم في العروق بتسليط اللَّه تعالى إياه، فإذا سها العبدُ ابتلع (¬٣) قلبَه فوسوس، وإذا ذكر ربَّه خنَس فخرج من جسده (¬٤).

وقال ابن كيسان: الخنَّاس: الذي يخنُس فلا يُرى، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ الآية [الأعراف: ٢٧].

* * *

(٥ - ٦) - ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: له ثلاثة أوجهٍ:

أحدها: من شر الوسواس الخناس الذي هو من الجِنة وهو الشيطان، ومن الناس وهو شيطان الإنس، قال تعالى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ الآية [الأنعام: ١١٢].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 556 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.