Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 362

  1. سورة البقرة

(١٠١) - ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ هو محمَّدٌ ﷺ.

وقيل: الرسول بمعنى الرسالة، قال الشاعر:

لقد كذبَ الواشون ما بُحْتُ عندَهم... بليلى ولا أَرسلتُهم برسولِ (¬١)

أي: برسالةٍ؛ فمعناه على هذا: ولمَّا جاءَهم كتابٌ.

وقوله تعالى: ﴿نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ أي: أُعْطُوا علمَ الكتاب، وهم أحبارُهم، و ﴿الْكِتَابَ﴾ نُصِبَ لأنَّه خبرُ ما لم يسمَّ فاعله.

وقوله تعالى: ﴿كِتَابَ اللَّهِ﴾ مفعولٌ بقوله: ﴿نَبَذَ﴾، ومعنى ﴿نَبَذَ فَرِيقٌ﴾ (¬٢): خالفوه.

وقوله تعالى: ﴿وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ قال الشعبيُّ: نبذوهُ وراءَ ظهورهم وهو بين أيديهم يقرؤونه، لكن نَبذوا العملَ به (¬٣).

وقال سفيان بن عُيَيْنَة: أدرجوه في الحرير والدِّيباج وحلَّوه بالذَّهب والفضَّة، ولم يُحِلُّوا حلالَه، ولم يُحَرِّموا حرامَهُ، فذلك النَّبْذ (¬٤).

وقيل: ﴿كِتَابَ اللَّهِ﴾: هو التَّوراة هاهنا، وقيل: هو القرآن، وخلافُهم كان لهما.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 362 (SanadKitab #2063, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.