Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 373

  1. سورة البقرة

وإنَّما خصَّهما بالذِّكر وإن كان الأمرُ به للعامَّة؛ لأنهم كانوا تَبَعًا لهما وهذا كما قال اللَّه تعالى لموسى وهارون ﵉: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ [طه: ٤٣]، وكانا أُرْسِلَا إلى فرعونَ ورعَايَاه (¬١)، ولكن خصَّ فرعون بالذِّكر؛ لأنَّه أبلغُ في استدعائه واستدعاء رعيَّته إلى الإيمان؛ إذ الرعيَّة أتباعٌ للراعي.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: اختُلِف في هاروت وماروت، هل كانَا مَلَكَين أم لا (¬٢)؟

فقال الحسن البصريُّ ﵀: لم يكونا ملَكَين، ولكنَّهما كانا فاسقَين متمرِّدَين مِنَ الإنس؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى وصفَ ملائكتَه بالطَّاعة له، والائتمار بأمره؛ بقوله عزَّ وعلا: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾ (¬٣) [التحريم: ٦]، وبقولِه تعالى: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [الأنبياء: ٢٧].

وكذلك يقولُ هو في إبليس: إنَّه (¬٤) لم يكن مِنَ الملائكة (¬٥)، وقد مرَّ الكلام في ذلك في قصَّة آدم ﵇.

وعلى هذا التأويل قُرِئ: (عَلَى المَلِكَين) بكسر اللام (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 373 (SanadKitab #2063, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.