Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 379

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي: لو علموا ما علموا، فقد أثبتَ علمَهم بقوله (¬١): ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا﴾ (¬٢)، فلم يكن هذا نفيَ العلم، بل كان نفيَ الانتفاع بالعلم.

وقيل: أي: لو كانوا يَعلمون وبالَهُ في الآخرة.

وقيل: لو كانوا يَعلمون أنَّه يضرُّهم ولا يَنفعُهم.

* * *

(١٠٣) - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي: لو أنَّ أهلَ الكتاب والسَّحرةَ آمنوا بالقرآن والنَّبيِّ، واتَّقوا الشِّركَ والسِّحرَ (¬٣) ﴿لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ أي: لثوابُ اللَّه لهم على إيمانِهم وتَقواهم خيرٌ لهم من كُفرِهم وسِحْرِهم.

واللام في ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ جوابُ ﴿لَوْ﴾، ومَثُوبَة: مَفْعَلةٌ مِن الثَّواب، وثاب يثوب؛ أي: رجع، سُمِّي ثوابًا؛ لأنَّه عِوَضُ عملِه يَرجِعُ إليه.

وقوله: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾؛ أي: يَعملون بعلمِهم.

* * *

(١٠٤) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.