Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 381

  1. سورة البقرة

وقيل: لبيان ذلك الشَّتمِ وجهان:

أحدهما: أنَّهم كانوا يريدون به: راعينا، على اختلاس الياء، وهي نسبتُه إلى أنَّه من الرعاة، فإنَّهم كانوا يقولون للعرب: إنَّهم (¬١) عالةٌ رِعاءُ غنمٍ، فكأنَّهم قالوا: أنت راعينا.

والثاني: أنَّهم أرادوا بذلك: راعنًا؛ أي: فاعلًا من الرُّعونة؛ أي: جاهلًا (¬٢)، ويجوز (¬٣) ذلك.

وفي قراءة الحسن البصريِّ: (رَاعِنًا) بالتنوين؛ وهي قراءةُ حفصة (¬٤).

وقيل في تفسير (رَاعِنًا) بالتَّنوين: أي: لا تقولوا قولًا راعِنًا؛ أي: سفهًا وجهلًا وحُمقًا.

والأرعنُ: الأهوج الأحمق، وقد رَعُنَ يَرْعُنُ رعونةً، مِن حد: شَرُف. والرَّعْنُ: الأنفُ النَّادِرُ مِن الجبلِ، الخارجُ عنه، والرَّعناء: المرأةُ المتبرِّجة، وجيشٌ أرعن: له فضول كرُعونِ الجبال، ورجلٌ أرعنُ: مُستَرخٍ، وَرَعَنَتْهُ الشَّمس؛ إذا آلَمَتْ دماغَهُ، قال الشاعر:

كأنَّه مِن أُوَارِ الشَّمْسِ مَرْعونُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 381 (SanadKitab #2063, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.