ولا يُدرى إلى أيِّ هذه الوجوه كانوا يَصرِفون هذه الكلمة؟
وقيل: الكلمةُ مِن المراعاة، ونهى المسلمين عن ذلك، ومعناه: لا تجعلوا لأنفسِكُم رتبةً أن تطالبوا بها مراعاةَ رسولِ اللَّه ﷺ.
وقال الزجَّاجُ: هي من المكافأة؛ أي: المساواة (¬١)؛ أي: لا تطالبوا (¬٢) بالمساواة في المعاملة والمخاطبة، وهو أمرٌ بتعظيمه (¬٣)، وقد قال تعالى: عنه والرعنا المرأة المتبرجة وجيش أرعن له فضول كرعون الجبال ورجل أرعن مسترخ ورعنته الشمس إذا ألمت دماغه قال الشاعر:
كأنه من أُوار الشمس مرعون
والأوار: الحر ولا يدري إلى أي هذه الوجوه كانوا يصرفون هذه الكلمة وقيل
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 382 (SanadKitab #2063, hlm. urut 970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.