عَدِيُّ بنُ الْرّقُاعِ:
١٢٦٦٩ - لولَا الحَياءُ وإنَّ رأسي قَد عَثَا ... فيْهِ الْبَياضُ لَزُرتُ أُمَّ القَاسِمِ
قَبْلهُ:
أَلْمِمْ عَلَى طلَلٍ عَفَا مَتَقَادِمٌ ... بَيْنَ الرُّكَيْثِ وَبَيْنَ عَبْدِ النَّاعِمِ
لَوْلَا الحَيَاءُ وَإِنَّ رَأسِي قَدْ عَثَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ أَعَارَهَا ... عَيْنَيْهِ أَحْوَرُ مِنْ جَآذِرِ جَاسِمِ
وَسنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ ... فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيْثُهَا ... وَتَطِيْرُ بَهْجَتُهَا بِرُوْحِ الحَالِمِ
أَنشد الراغبُ:
١٢٦٧٠ - لَولَا الحَياكَهُ وَالَّذينَ يلُونُهَا ... بَدتِ الْفرُوُجُ ولَاحتِ الأدْبارُ
١٢٦٧١ - لولَا الدمُوُع وفيْضُهُنَّ لأحْرقَتْ ... أرْضَ الوَدَاعِ حَرارَةُ الأكْبادِ
نصرُ اللَّه بنُ عُنين:
١٢٦٧٢ - لَولَا الرَّدى كَانَتِ الْدُنْيا لمنْ سَبقَا ... الَلهُ يَبقَى وَيَفْنى كُلُّ مَا خَلَقا
ومن باب (لَوْلَا) قَوْل مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ وَيُرْوَى لِيَحْيَى بنُ عُمَرِ الكُوْفِيّ (١):
لَوْلَا شَمَاتَةُ أَعْدَاءٍ ذَوِي حَسَدٍ ... أَوِ اهْتِمَامِ صدِيْقٍ كَأَنْ يَرْجُوْني
لَمَا خَطَبْتُ إِلَى الدُّنْيَا مَطَالِبَهَا ... ولا بَذَلْتُ لها عِرْضي وَلَا دِيْنِي
وَذَاكَ أَنِّي مِنْ وَجْهَيْنِ مُمْتَحَنٌ ... لَا زُهْدَ عِنْدِي وَلَا دُنْيَا تُوَاتِيْنِي