أنشد أَبو مُحَلّمٍ:
١٧٦٨٧ - يُعين عَلَيَّ الدَّهَر وَالدَّهرُ مُكُتَفٍ ... وَإِن اَستَعنتُه لَم يُعني عَلَى الدَّهرِ
الصابئ:
١٧٦٨٨ - يعيِّرني بالحبس مَنْ لَو يَحُله حلولي ... طالت واشمخرَّتْ مراتبه
أَبُو فراسٍ بن حَمَدانَ:
١٧٦٨٩ - يَغتَرُّ بِالدُّنيا الجَهُولُ ... وَليسَ في الدُّنيُا مُمَلَّى
الرّضيُّ المُوسَويُّ:
١٧٦٩٠ - يَغُرُّ الفَتَى مَا طَالَ مَن حَبلِ عُمِرِه ... وَتُرخَى المَنايَا بُرهةً ثُمَّ تَجدبُ
قَوْلُ الرّضِيّ الموْسَوِيِّ: يَغُمُّ الفَتَى ذِكْرُ المَشِيْبِ. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا (١):
هُوَ الشَّوْقُ مَدْلُوْلٌ عَلَى مَقتَلِ الفَتَى ... إِذَا لَمْ يَعُدْ قَلْبًا بِلُقْيَا حَبِيْبِهِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
تُعَيِّرُنِي تَلْوِيْحَ وَجْهِي وَإِنَّمَا ... نضَارَتهُ مَدْفُوْنَةٌ فِي شُحُوْبِهِ
فَرُبَّ شَقَاءٍ قَدْ نَعِمْنَا بِمُرِّهِ ... وَرُبَّ نَعِيْمٍ قَدْ شَقِيْنَا بِطِيْبِهِ
وَلَوْلَا بَوَاقِي نَائِبَاتٍ مِنَ الرَّدَى ... غَفَرْتُ لِهَذَا الدَّهرِ مَاضِي ذُنُوْبِهِ
يَغُمُّ الفَتَى ذِكْرُ المَشِيْبِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا أَسَفِي إِلَّا عَلَى مَا حَلَوْتُهُ ... عَلَى سَمَعِ مَنْزُوْرِ النَّوَايَا نضُوْبِهِ
إِذَا مَا رَآنِي قَطَّعَ اللَّحْظُ طَرْفهُ ... وَعَنْوَنَ لِي إِعْرَاضُهُ من قُطُوْبِهِ
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ حَمْدِي نَصِيْبًا لِجُوْدِهِ ... وَجَعَلْتُ ضُرُوْبَ الذَّمِّ أَدْنَى نَصِيْبِهِ