فالنبي ﷺ قد فعل ذلك.
وقال أحمد بن القاسم لأبي عبد اللَّه: العقيقة واجبة هي، فقال: أما واجبة فلا أدري، لا أقول: واجبة.
ثم قال: أشد شيء فيه: "إن الرجل مرْتهن بعقيقته".
وقد قال أحمد في موضع آخر: مرتهن عن الشفاعة لوالديه.
"تحفة المودود" ٦١
قال الإمام أحمد في رواية حنبل: وقد حكي عن بعض من كرهها أنها من أمر الجاهلية.
قال: هذا لقلة علمهم وعدم معرفتهم بالأخبار، والنبي ﷺ قد عق عن الحسن والحسين، وفعله أصحابه، وجعلها هؤلاء من أمر الجاهلية، والعقيقة سنة عن رسول اللَّه ﷺ، وقد قال: "الغلام مرتهن بعقيقته".
وقال في رواية الأثرم: في العقيقة أحاديث عن النبي ﷺ مسندة عن أصحابه وأتباعه، وقال هؤلاء: هي من أعمال الجاهلية! وتبسم كالمعجب.
وقال الميموني: قلتُ لأبي عبد اللَّه: يثبت عن النبي ﷺ في العقيقة شيء؟
فقال: إي واللَّه، غير حديث عن النبي ﷺ: "عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة".
قلت له: فتلك الأحاديث التي تعترض فيها؟