يقف عند حلقة الدبر، وينفتح ويخرج منه الخاتم ساقطاً. أو كما قال، وهذا هوش (١) عجيب، والله أعلم.
قوله: "لاسترخاء الأَسْر" (٢) هو الأسْر بفتح الهمزة وإسكان السين، وهو (٣) الخلق، وقيل: موضع الغائط والبول، ويقع ذلك لصاحب الآدرة (٤)، والله أعلم.
قوله: "ولا وضوء مما مسته النار، خلافاً لأحمد" (٥) هذا (٦) غير صحيح؛ إنما هو خلاف لطائفة من الصحابة والتابعين (٧)، وخلاف لداود (٨) إن اعتبرنا