ههنا صورتان (١):
إحداهما: أن لا يجيء منه تمر (٢) أصلاً، وإذا تمّر فسد.
والأخرى: أن يجيء منه تمر (٣)، ولكن حشف (٤) لا يقصد بالتَّتْمِير.
والأصح في الصورتين أنه يوسق رطبا (٥) لكن الذي هو خلاف الأصح (٦) في صورة الحشف وجهان (٧):
أحدهما: أنه يعتبر بنفسه فيعتبر (٨) بلوغ الجاف (٩) منه إن كان حشفا خمسة أوسق.
والثاني: يعتبر بغيره (١٠) بأقرب الأنواع إليه، فيقال: لو كان هذا من ذلك (١١) لكان يبلغ نصابا.