Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1265

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل التاسع في النص، والظاهر، والمجمل وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في المجمل
  4. المطلب السابع في المبين - بفتح الياء - والمبين - بكسرها - والبيان

المسألة الثامنة: هل يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى

وقت الحاجة - وهو وقت وجوب العمل بمقتضاه -؟

لقد اختلف في ذلك على مذاهب:

المذهب الأول: يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت

الحاجة مطلقاً، أي: سواء كان المراد بيانه له ظاهر يُفهم ويُعمل به

كالعام والمطلق، أو ليس له ظاهر كالمجمل.

وهو مذهب جمهور العلماء، وهو الحق؛ للأدلة التالية:

الدليل الأول: العقل دلَّ على جواز تأخير البيان عن وقت

الخطاب إلى وقت الحاجة مطلقاً، بيانه:

أن هذا لا يترتب على فرض جوازه محال؛ لأن غاية ما في الأمر

هو: جهل المكلَّف بما كُلِّف به مدة من الزمن، وهذا ليس بمحال،

ولا يؤدي إلى المحال فهو إذن جائز.

الدليل الثاني: الوقوع، فقد وقع تأخير البيان عن وقت الخطاب

إلى وقت الحاجة في الشريعة، والوقوع دليل الجواز، وإليك بيان

المواضع التي وقع فيها ذلك من الكتاب والسُّنَّة:

الموضع الأول: قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩) .

فإن معنى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ) : أنزلناه؛ لدلالة قوله: (فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) ،

حيث أمر اللَّه تعالى نبيه بالاتباع بفاء التعقيب،

ولا يتصور ذلك قبل الإنزال لعدم معرفته به، وإنما يكون بعد الإنزال

وإذا كان المراد بقوله: (قَرَأْنَاهُ) هو: الإنزال: فإن قوله:

(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) يدل على تأخير البيان عن وقت الإنزال؛ لأن " ثم "

للمهلة والتراخي.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1265 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.