Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1329

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الخامس فيما تستعمل فيه صيغة الأمر - وهي: " افعل " -

المطلب الخامس فيما تستعمل فيه صيغة الأمر - وهي: " افعل " -

لقد سبق أن قلنا: إن الأمر هو: استدعاء الفعل بالقول على وجه

الاستعلاء، وقلنا - أيضاً -: إن للأمر صيغة وهي: " افعل "،

وينبغي أن تعلم هنا: أن صيغة " افعل " - أو ما يقوم مقامها - لا

تستعمل للأمر فقط، ولا تستعمل للوجوب أو الندب، بل تستعمل

لمعان أخر غير ذلك، وإليك بيان ذلك فيما يلي:

الأول: الوجوب كقوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) .

الثاني: الندب كقوله تعالى: (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً) ،

والصارف له من الوجوب إلى الندب هو: أن النبي ﷺ لم ينكر على الصحابة الذين لم يكاتبوا العبيد الذين كانوا تحت أيديهم

مع أن فيهم خيراً للإسلام والمسلمين.

الثالث: التأديب كقوله ﷺ لعمرو بن أبي سلمة -:

" يا غلام، سم اللَّه، وكل بيمينك، وكل مما يليك ".

وبين الندب والتأديب عموم وخصوص، بيان ذلك:

أن التأديب خاص بإصلاح الأخلاق وتحسينها، وهذا أعم من أن

يكون من مكلف وغيره، أما الندب فهو خاص بالمكلفين، وهذا أعم

من أن يكون مختصا بإصلاح الأخلاق وغيرها.

الرابع: الإرشاد كقوله تعالى: (وأشهدوا إذا تبايعتم)

وقوله: (إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه) .

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1329 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.