Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1330

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الخامس فيما تستعمل فيه صيغة الأمر - وهي: " افعل " -

والفرق بينه وبين الندب أن المندوب مطلوب لمنافع الآخرة، لذلك

يوجد فيه ثواب بخلاف الإرشاد، فإنه مطلوب لمنافع الدنيا لذلك لا

ثواب فيه.

الخامس: الإباحة كقولك لشخص آخر: " كل من بستاني ".

السادس: التهديد كقوله تعالى: (فاعبدوا ما شئتم من دونه) ،

وقوله: (اعملوا ما شئتم) ، وسماه بعضهم بالوعيد، وسماه

آخرون بالتقريع، وسماه فريق ثالث بالتوبيخ.

السابع: الإكرام كقوله تعالى: (ادخلوها بسلام آمنين)

الثامن: الإهانة كقوله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم)

وضابطه: أن يؤتى بلفظ دال على الإكرام، والمراد ضده.

التاسع: التعجيز كقوله تعالى: (فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ) ،

وقوله: (فأتوا بسورة من مثله) ، وقوله: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) ، وهو إنما يكون فيما لا قدرة للعبد عليه.

العاشر: السخرية مثل قوله تعالى: (كونوا قردة) ، وسمي

ذلك بعضهم بالتسخير، وهذا لا يصح؛ لأن السخرية هو: الهزء

كقوله تعالى: (إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون) ،

أما التسخير فهو نعمة وإكرام كقوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار) .

الحادي عشر: الدعاء مثل قوله تعالى: (ربنا اغفر لي ولوالدي)

وهذا لا يكون إلا من الأدنى إلى الأعلى على وجه الإحسان والتفضل.

الثاني عشر: التسوية كقوله تعالى: (فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا)

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1330 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.