Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1331

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الخامس فيما تستعمل فيه صيغة الأمر - وهي: " افعل " -

بعد قوله: (اصلوها) والمراد: أن هذه التصلية لكم سواء

صبرتم أو لا، فالحالتان سواء، فيكون قوله تعالى - بعد ذلك -:

(سواء عليكم) جملة مبينة ومؤكدة مبالغة في الحسرة عليهم.

الثالث عشر: التمني كقوله ﷺ:

"كن أبا ذر " أي: يتمنى أن يكون أبا ذر، وكقولك: " كن فلانا كذا " أي: أتمنى أن تكون يا فلان طالب علم، وأكثر الأصوليين يمثلون للتمني بقول امرئ القيس:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل

وهذا لا يصح؛ لأن المستعمل في التمني - في هذا البيت - هو

صيغة الأمر مع لفظ: " ألا " لا الصيغة وحدها.

الرابع عشر: الامتنان كقوله تعالى: (كلوا من طيبات ما رزقناكم) ،

وسماه بعضهم بالإنعام.

والفرق بينه وبين الإباحة: أن الإباحة مجرد إذن، أما الامتنان فلا

بد من اقترانه بذكر احتياج الخلق إليه، وعدم قدرتهم عليه.

الخامس عشر: التكوين، كقوله تعالى: (كن فيكون) ،

وسماه بعضهم: " كمال القدرة ".

والفرق بينه وبين السخرية: أن التكوين: سرعة الوجود من

العدم، وليس فيه انتقال إلى حال ممتهنة، بخلاف السخرية فإنه لغة

الذل والامتهان.

السادس عشر: قرب المنزلة كقوله تعالى: (ادخلوا الجنة) .

السابع عشر: التحذير والإخبار عما يؤول إليه أمرهم كقوله تعالى:

(تمتعوا في داركم ثلاثة أيام) .

الثامن عشر: الخبر كقوله ثعالى: (أسمع بهم وأبصر) أي:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1331 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.