Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1463

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الأول في العموم
  4. المطلب الثاني بيان أن العموم من عوارض الألفاظ حقيقة

المطلب الثاني بيان أن العموم من عوارض الألفاظ حقيقة

اتفق العلماء على أن العموم من عوارض الألفاظ حقيقة،

والعوارض جمع عارض، والعارض هو: الذي يذهب ويجيء،

ومنه سمي المال عرضا؛ لأنه يذهب ويجيء، قال تعالى:

(تريدون عرض الدنيا) .

فمعنى قولنا: " إن العموم من عوارض الألفاظ ": أن العموم

يلحق الألفاظ.

وهو عرض لازم لما لحقه من الألفاظ، وهذا خاص ببعض

الألفاظ، والمقصود بذلك صيغ العموم التي تدل على استغراق اللفظ

بجميع الأفراد، فإذا قلنا: " هذا اللفظ عام "، فإن إضافة العموم

إلى اللفظ ووصفه به حقيقة، وهذا كقولنا: " هذا حيوان مريض "،

فإن إضافة المرض إليه حقيقة.

إذن: العموم عارض للفظ قد يجيء إليه، وقد يزول عنه،

وليس العموم داخل في حقيقة اللفظ: فمتى ما وجد اللفظ فهو

عام، هذا ليس هو المقصود، وإنما المقصود ما ذكرنا.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1463 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.