Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1496

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الأول في العموم
  4. المطلب السادس في صيغ العموم

" رجال من الرجال "، ولا يجوز أن تقول: " الرجال من رجال "،

ومعلوم بالضرورة أن المنتزع منه أكثر من المنتزع.

المذهب الثاني: أن الجمع المعرف بـ " أل " لا يفيد العموم، بل هو

يحتمل العموم والخصوص، وهو مذهب قد حكي عن أبي هاشم

المعتزلي.

أدلة هذا المذهب:

الدليل الأول: أن " أل " يحتمل أن تكون استغراقية، ويحتمل أن

تكون عهدية، والاحتمالان متساويان، فيكون الجمع المعرف بأل

مشتركا بين العموم والخصوص.

جوابه:

يجاب عنه بجوابين:

الجواب الأول: أن " أل " للتعريف، فينصرف إلى ما يعرفه

السامع، فإن كان هناك عهد، فالسامع به أعرف، فيصرفه إليه،

وإن لم يكن هناك عهد كان السامع أعرف بالكل من البعض؛ لأن

الكل واحد، والبعض كثير مختلف، فيكون الجمع المعرف بـ أل

منصرفا إلى الكل.

الجواب الثاني: إنما يقال ذلك: إذا كان لا يتبادر من الجمع

المعرف بـ " أل " أي معنى من المعنيين، وهذا غير صحيح هنا؛ لأنه يتبادر

من الجمع المعرف بـ " أل " الاستغراق، فيكون يقتضيه حقيقة، ولا يحمل

على العهد إلا بقرينة.

الدليل الثاني: أنه يقال: " جمع الأمير العلماء "، فإنه معلوم:

أنه ما جمع جميع العلماء الذين على وجه الأرض، والأصل في

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1496 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.